تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿مَا جَعَلَ اللهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ، وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ، وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ﴾ (١)

(خ م)، وَعَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: (" رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ عَامِرِ بْنِ لُحَيٍّ) (٢) (بْنِ قَمْعَةَ بْنِ خِنْدِفَ، أَبَا بَنِي كَعْبٍ هَؤُلَاءِ) (٣) (يَجُرُّ قُصْبَهُ (٤) فِي النَّارِ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ سَيَّبَ السَّوَائِبَ) (٥) (وَبَحَّرَ الْبَحِيرَةَ) (٦) (وَعَبَدَ الْأَصْنَامَ ") (٧) (قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّب: الْبَحِيرَةَ: الَّتِي يُمْنَعُ دَرُّهَا (٨) لِلطَّوَاغِيتِ (٩) فلَا يَحْلُبُهَا أَحَدٌ مِنْ النَّاسِ، وَأَمَّا السَّائِبَةُ: فَالَّتِي كَانُوا يُسَيِّبُونَهَا لِآلِهَتِهِمْ، فلَا يُحْمَلُ عَلَيْهَا شَيْءٌ) (١٠) (وَالْوَصِيلَةُ: النَّاقَةُ الْبِكْرُ، تُبَكِّرُ فِي أَوَّلِ نِتَاجِ الْإِبِلِ، ثُمَّ تُثَنِّي بَعْدُ بِأُنْثَى، وَكَانُوا يُسَيِّبُونَهَا لِطَوَاغِيتِهِمْ إِنْ وَصَلَتْ إِحْدَاهُمَا بِالْأُخْرَى لَيْسَ بَيْنَهُمَا ذَكَرٌ، وَالْحَامِ: فَحْلُ الْإِبِلِ، يَضْرِبُ الضِّرَابَ (١١) الْمَعْدُودَ فَإِذَا قَضَى ضِرَابَهُ، وَدَعُوهُ لِلطَّوَاغِيتِ، وَأَعْفَوْهُ مِنْ الْحَمْلِ، فَلَمْ يُحْمَلْ عَلَيْهِ شَيْءٌ، وَسَمَّوْهُ: الْحَامِيَ ") (١٢)

(١) [المائدة/١٠٣]

(٢) (خ) ٣٣٣٣، ٤٣٤٨

(٣) (م) ٥٠ - (٢٨٥٦)

(٤) القُصْب: الأمعاء.

(٥) (خ) ٣٣٣٣، ٤٣٤٨، (م) ٥١ - (٢٨٥٦)، (حم) ٧٦٩٦

(٦) (حم) ٨٧٧٣، صحيح الجامع: ٣٤٦٩، وقال الأرنؤوط: إسناده صحيح.

(٧) (حم) ٤٢٥٨، انظر الصحيحة: ١٦٧٧

(٨) أَيْ: حليبها.

(٩) أَيْ: للأصنام.

(١٠) (خ) ٣٣٣٣، (م) ٥١ - (٢٨٥٦)

(١١) الضِّرَاب: الجِماع.

(١٢) (خ) ٤٣٤٧

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١٩ · الصفحة ٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ١٩ · ص ٦٦