﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللهِ رِزْقُهَا، وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا، كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ﴾ (١)
(ت جة حم)، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: (" إِذَا قَضَى اللهُ لِعَبْدٍ أَنْ يَمُوتَ بِأَرْضٍ) (٢) (جَعَلَ لَهُ فِيهَا حَاجَةً (٣» (٤) (فَإِذَا بَلَغَ أَقْصَى أَثَرِهِ، قَبَضَهُ اللهُ سُبْحَانَهُ، فَتَقُولُ الْأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: رَبِّ هَذَا مَا اسْتَوْدَعْتَنِي ") (٥)
(١) [هود: ٦]
(٢) (ت) ٢١٤٧
(٣) أَيْ: فَيَأتِيهَا وَيَمُوتُ فِيهَا، إِشَارَةً إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ﴾. تحفة الأحوذي - (ج ٥ / ص ٤٣٥)
(٤) (حم) ١٥٥٧٨، (ت) ٢١٤٧
(٥) (جة) ٤٢٦٣، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٣١١، الصَّحِيحَة: ١٢٢١
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١٩ · الصفحة ٣٨٤