﴿كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ، إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ، كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ، وَتَأبَى قُلُوبُهُمْ، وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ﴾ (١)
قَالَ الْبُخَارِيُّ ج٤ص٩٨: الذِّمَّةُ: العَهْدُ، وَالإِلُّ: القَرَابَةُ.
(١) [التوبة: ٧، ٨]
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١٩ · الصفحة ٢٧٤