﴿وَجَعَلُوا للهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعَامِ نَصِيبًا، فَقَالُوا هَذَا للهِ بِزَعْمِهِمْ، وَهَذَا لِشُرَكَائِنَا، فَمَا كَانَ لِشُرَكَائِهِمْ فَلَا يَصِلُ إِلَى اللهِ، وَمَا كَانَ للهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَى شُرَكَائِهِمْ، سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾ (١)
قَالَ الْبُخَارِيُّ ج٦ص٥٥: جَعَلُوا للهِ مِنْ ثَمَرَاتِهِمْ وَمَالِهِمْ نَصِيبًا، وَلِلشَّيْطَانِ وَالأَوْثَانِ نَصِيبًا.
(١) [الأنعام: ١٣٦]
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١٩ · الصفحة ١١٤