تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(ت حم)، وَعَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: (كَانَتْ لِي سَهْوَةٌ (١) فِيهَا تَمْرٌ، فَكَانَتْ تَجِيءُ الْغُولُ فَتَأخُذُ مِنْهُ، فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ: " اذْهَبْ، فَإِذَا رَأَيْتَهَا فَقُلْ: بِسْمِ اللهِ، أَجِيبِي رَسُولَ اللهِ - ﷺ - " قَالَ: فَأَخَذْتُهَا، فَحَلَفَتْ أَنْ لَا تَعُودَ، فَأَرْسَلْتُهَا، فَجِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فَقَالَ: " مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ؟ "، فَقُلْتُ: حَلَفَتْ أَنْ لَا تَعُودَ، فَقَالَ: " كَذَبَتْ، وَهِيَ مُعَاوِدَةٌ لِلْكَذِبِ "، قَالَ: فَأَخَذْتُهَا مَرَّةً أُخْرَى فَحَلَفَتْ أَنْ لَا تَعُودَ، فَأَرْسَلْتُهَا، فَجِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ -، فَقَالَ: " مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ؟ "، فَقُلْتُ: حَلَفَتْ أَنْ لَا تَعُودَ، فَقَالَ: " كَذَبَتْ، وَهِيَ مُعَاوِدَةٌ لِلْكَذِبِ "، قَالَ: فَأَخَذْتُهَا فَقُلْتُ: مَا أَنَا بِتَارِكِكِ حَتَّى أَذْهَبَ بِكِ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ -) (٢) (فَقَالَتْ: أَرْسِلْنِي وَأُعَلِّمُكَ شَيْئًا تَقُولُهُ فلَا يَقْرَبُكَ شَيْءٌ، آيَةَ الْكُرْسِيِّ) (٣) (اقْرَأهَا فِي بَيْتِكَ، فلَا يَقْرَبُكَ شَيْطَانٌ وَلَا غَيْرُهُ، قَالَ: فَجِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فَقَالَ: " مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ؟ "، فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَتْ، فَقَالَ: " صَدَقَتْ وَهِيَ كَذُوبٌ ") (٤)

(١) السَّهْوَةُ: صُفَّة، وَقِيلَ: خِزَانَة.

(٢) (ت) ٢٨٨٠، (حم) ٢٣٦٤٠

(٣) (حم) ٢٣٦٤٠، (ت) ٢٨٨٠

(٤) (ت) ٢٨٨٠، (حم) ٢٣٦٤٠، انظر صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ١٤٦٩

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١٨ · الصفحة ٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ١٨ · ص ٨٨