(م حم)، وَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه - فِي خُطْبَتِهِ الأَخِيرَةِ: (ثُمَّ إِنِّي لَا أَدَعُ بَعْدِي شَيْئًا أَهَمَّ عِنْدِي مِنْ الْكَلَالَةِ، مَا رَاجَعْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - فِي شَيْءٍ مَا رَاجَعْتُهُ فِي الْكَلَالَةِ، " وَمَا أَغْلَظَ لِي فِي شَيْءٍ مَا أَغْلَظَ لِي فِيهِ، حَتَّى طَعَنَ بِإِصْبَعِهِ فِي صَدْرِي، فَقَالَ: يَا عُمَرُ، أَلَا تَكْفِيكَ آيَةُ الصَّيْفِ الَّتِي فِي آخِرِ سُورَةِ النِّسَاءِ (١)؟، وَإِنِّي إِنْ أَعِشْ) (٢) (فَسَأَقْضِي فِيهَا بِقَضَاءٍ يَعْلَمُهُ مَنْ يَقْرَأُ) (٣) (الْقُرْآنَ وَمَنْ لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ") (٤) وَ(لَأَنْ أَكُونَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - عَنْهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي حُمْرُ النَّعَمِ) (٥).
(١) مَعْنَاهُ: الْآيَة الَّتِي نَزَلَتْ فِي الصَّيْف، وَهِيَ قَوْل الله تَعَالَى: ﴿يَسْتَفْتُونَك قُلْ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ﴾ إِلَى آخِرهَا. شرح النووي (ج ٢ / ص ٣٣٢)
(٢) (م) ٧٨ - (٥٦٧)، (جة) ٢٧٢٦، (حم) ٨٩
(٣) (حم) ٨٩، (م) ٧٨ - (٥٦٧)
(٤) (م) ٧٨ - (٥٦٧)، (بز) ٣١٤
(٥) (حم) ٢٦٢، (عب) ١٩١٨٥، (هق) ٣١٨٦، (طل) ٦٠، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح لغيره.