﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ، إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ، وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ، فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ، وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ، يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ (١)
(خ م ت د حم)، وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنهما - قَالَ: (" جَاءَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَعُودُنِي وَأَنَا مَرِيضٌ) (٢) (- لَيْسَ بِرَاكِبِ بَغْلٍ وَلَا بِرْذَوْنٍ -) (٣) (فَوَجَدَنِي أُغْمِيَ عَلَيَّ) (٤) (فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ، ثُمَّ) (٥) (صَبَّ عَلَيَّ وَضُوءَهُ "، فَأَفَقْتُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ أَصْنَعُ فِي مَالِي، كَيْفَ أَقْضِي فِي مَالِي؟) (٦) (إِنَّمَا يَرِثُنِي كَلَالَةٌ) (٧) (- وَكَانَ لِي تِسْعُ أَخَوَاتٍ -) (٨) (" فَلَمْ يُجِبْنِي بِشَيْءٍ ") (٩) (فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَا أُوصِي لِأَخَوَاتِي بِالثُّلُثِ؟، قَالَ: " أَحْسِنْ "، قُلْتُ: الشَّطْرُ؟، قَالَ: " أَحْسِنْ، ثُمَّ خَرَجَ وَتَرَكَنِي) (١٠) (ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ: يَا جَابِرُ، إِنِّي لَا أَرَاكَ مَيِّتًا مِنْ وَجَعِكَ هَذَا، وَإِنَّ اللهَ - عز وجل - قَدْ أَنْزَلَ، فَبَيَّنَ الَّذِي لِأَخَوَاتِكَ، فَجَعَلَ لَهُنَّ الثُّلُثَيْنِ " قَالَ جَابِرٌ: فَنَزَلَتْ: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ، إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ، وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ، فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ، وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ، يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ (١١» (١٢).
(١) [النساء/١٧٦]
(٢) (خ) ١٩١
(٣) (خ) ٥٣٤٠، (ت) ٣٨٥١، (د) ٣٠٩٦
(٤) (م) ٧ - (١٦١٦)
(٥) (خ) ٤٣٠١، (م) ٥ - (١٦١٦)
(٦) (خ) ٦٣٤٤، (م) ٥ - (١٦١٦)
(٧) (خ) ١٩١
(٨) (ت) ٢٠٩٧
(٩) (خ) ٦٣٤٤
(١٠) (د) ٢٨٨٧، (حم) ١٥٠٤٠
(١١) [النساء/١٧٦]
(١٢) (حم) ١٥٠٤٠، (د) ٢٨٨٧، (خ) ١٩١، (م) ٥ - (١٦١٦)، (ت) ٢٠٩٦