(حم)، وَعَنْ مَالِكِ بْنِ نَضْلَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: (أَتَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - " فَصَعَّدَ فِيَّ النَّظَرَ وَصَوَّبَ، وَقَالَ: أَرَبُّ إِبِلٍ أَنْتَ أَوْ رَبُّ غَنَمٍ؟ "، فَقُلْتُ: مِنْ كُلٍّ قَدْ آتَانِي اللهُ، فَأَكْثَرَ وَأَطَابَ، قَالَ: " فَتُنْتِجُهَا وَافِيَةً أَعْيُنُهَا وَآذَانُهَا) (١) (فَتَعْمَدُ إِلَى مُوسَى فَتَقْطَعُ آذَانَهَا، فَتَقُولُ: هَذِهِ بُحُرٌ، وَتَشُقُّ جُلُودَهَا وَتَقُولُ: هَذِهِ صُرُمٌ (٢) وَتُحَرِّمُهَا عَلَيْكَ وَعَلَى أَهْلِكَ؟ "، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: " فَإِنَّ مَا آتَاكَ اللهُ - عز وجل - لَكَ، وَسَاعِدُ اللهِ أَشَدُّ مِنْ سَاعِدِكَ، وَمُوسَى اللهِ أَحَدُّ مِنْ مُوسَاكَ) (٣) (وَلَوْ شَاءَ أَنْ يَأتِيَكَ بِهَا صَرْمَاءَ أَتَاكَ ") (٤)
(١) (حم) ١٧٢٦٧، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
(٢) الصُّرُم: جمع الصَّريم، وهو الذي صُرِمَ منه، أَيْ: قطع.
(٣) (حم) ١٥٩٢٩، انظر صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ١٠٩٣، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
(٤) (حم) ١٧٢٦٧، (ن) ١١١٥٥، (حب) ٥٦١٥