﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى، وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ، نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى، وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾ (١)
(ك)، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " يَدُ اللهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ، فَاتَّبِعُوا السَّوَادَ الْأَعْظَمَ، فَإِنَّهُ مَنْ شَذَّ، شَذَّ فِي النَّارِ " (٢)
(١) [النساء: ١١٥]
(٢) (ك) ٣٩١، ٣٩٦، قال الألباني رحمه الله في مقدمة الصحيحة (٤/ك-ل): رواه ابن أبي عاصم في السنَّة، وإسناده ضعيف كما بينته في ظلال الجنة رقم ٨٠ ولكنه حسن بمجموع طرقه كما شرحته في الصحيحة ١٣٣١ وغيرها، وانظر هداية الرواة: ١٧١. أ. هـ
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١٨ · الصفحة ٤١٦