تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا، إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا﴾ (١)

(خ م س حم ش طح)، عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (" فَرَضَ اللهُ - عز وجل - الصَّلَاةَ عَلَى رَسُولِهِ أَوَّلَ مَا فَرَضَهَا رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ) (٢) (فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ) (٣) (إِلَّا الْمَغْرِبَ، فَإِنَّهَا كَانَتْ ثَلَاثًا) (٤) (ثُمَّ هَاجَرَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -) (٥) (فَأَتَمَّ اللهُ الظُّهْرَ، وَالْعَصْرَ، وَالْعِشَاءَ الْآخِرَةَ أَرْبَعًا فِي الْحَضَرِ وَأَقَرَّ الصَّلَاةَ عَلَى فَرْضِهَا الْأَوَّلِ فِي السَّفَرِ ") (٦)

وفي رواية: (" فَأُقِرَّتْ صَلَاةُ السَّفَرِ عَلَى الْفَرِيضَةِ الْأُولَى) (٧) (وَزِيدَ فِي صَلَاةِ الْحَضَرِ ") (٨)

وفي رواية: (فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - الْمَدِينَةَ صَلَّى إِلَى كُلِّ صَلَاةٍ مِثْلَهَا، غَيْرَ الْمَغْرِبِ، فَإِنَّهَا وِتْرُ النَّهَارِ، وَصَلَاةُ الصُّبْحِ لِطُولِ قِرَاءَتِهَا وَكَانَ إِذَا سَافَرَ، عَادَ إِلَى صَلَاتِهِ الْأُولَى ") (٩) (قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَقُلْتُ لِعُرْوَةَ: مَا بَالُ عَائِشَةَ كَانَتْ تُتِمُّ الصَّلَاةَ فِي السَّفَرِ وَهِيَ تَقُولُ هَذَا؟) (١٠) (قَالَ: إِنَّهَا تَأَوَّلَتْ كَمَا تَأَوَّلَ عُثْمَانُ) (١١).

(١) [النساء/١٠١]

(٢) (س) ٤٥٤، (خ) ٣٤٣، (م) ١ - (٦٨٥)، (د) ١١٩٨

(٣) (خ) ٣٤٣، (م) ١ - (٦٨٥)، (د) ١١٩٨

(٤) (حم) ٢٦٣٨١، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.

(٥) (خ) ٣٧٢٠

(٦) (حم) ٢٦٣٨١، (خ) ٣٧٢٠، (م) ٢ - (٦٨٥)، (س) ٤٥٤، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.

(٧) (م) ٢ - (٦٨٥)، (س) ٤٥٤، (خ) ٣٤٣

(٨) (خ) ٣٤٣، (م) ١ - (٦٨٥)، (س) ٤٥٥، (د) ١١٩٨

(٩) (طح) ج١ص٤١٥، (حم) ٢٦٠٨٤، انظر الصَّحِيحَة: ٢٨١٤

(١٠) (ش) ٨١٨٢، (م) ٣ - (٦٨٥)، (خ) ١٠٤٠

(١١) (م) ٣ - (٦٨٥)، (خ) ١٠٤٠، (ش) ٨١٨٢

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١٨ · الصفحة ٣٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ١٨ · ص ٣٨٤