﴿وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ، وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآَتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ، إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا﴾ (١)
قَالَ الْبُخَارِيُّ ج٦ص٤٤: ﴿مَوَالِيَ﴾: قَالَ مَعْمَرٌ (٢): أَوْلِيَاءُ مَوَالِي، وَأَوْلِيَاءُ وَرَثَةٌ.
(عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ): هُوَ مَوْلَى اليَمِينِ، وَهْوَ الحَلِيفُ،
وَالمَوْلَى أَيْضًا: ابْنُ العَمِّ،
وَالمَوْلَى: المُنْعِمُ المُعْتِقُ،
وَالمَوْلَى: المُعْتَقُ،
وَالمَوْلَى: المَلِيكُ،
وَالمَوْلَى: مَوْلًى فِي الدِّينِ.
(١) [النساء/٣٣]
(٢) (معمر): هو أبو عبيدة، معمر بن المثنى رحمه الله تعالى.
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١٨ · الصفحة ٣١٠