(ت حم)، وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: (" كَيْفَ أَنْعَمُ (١) وَصَاحِبُ الْقَرْنِ (٢) قَدْ الْتَقَمَ الْقَرْنَ (٣) وَحَنَى جَبْهَتَهُ، وَأَصْغَى (٤» (٥) (السَّمْعَ) (٦) (مَتَى يُؤْمَرُ بِالنَّفْخِ فَيَنْفُخُ ") (٧) (فَسَمِعَ ذَلِكَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فَشَقَّ عَلَيْهِمْ (٨» (٩) (فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ - ﷺ -: " قُولُوا: حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، عَلَى اللهِ تَوَكَّلْنَا ") (١٠)
(١) أَيْ: كَيْفَ أَفْرَحُ وَأَتَنَعَّمُ، وَفِي النِّهَايَةِ: وَالنَّعْمَةِ بِالْفَتْحِ: الْمَسَرَّةُ، وَالْفَرَحُ، وَالتَّرَفُّهُ.
(٢) القرن: كالبوق الذي ينفخ فيه.
(٣) أَيْ: وَضَعَ طَرَفَ الْقَرْنِ فِي فَمِهِ.
(٤) أصغى: أحسن الاستماع.
(٥) (ت) ٣٢٤٣
(٦) (حم) ١٩٣٦٤، وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: صحيح.
(٧) (ت) ٢٤٣١
(٨) شق عليه: صعب عليه أمره.
(٩) (حم) ١٩٣٦٤
(١٠) (ت) ٢٤٣١، انظر الصَّحِيحَة: ١٠٧٩