تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿لَيْسُوا سَوَاءً، مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آَيَاتِ اللهِ آَنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ، يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ، وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ، وَاللهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ﴾ (١)

(حم)، وَعَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قَالَ: " أَخَّرَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - صّلَاةَ الْعِشَاءِ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ "، فَإِذَا النَّاسُ يَنْتَظِرُونَ الصّلَاةَ، فَقَالَ: " أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْأَدْيَانِ أَحَدٌ يَذْكُرُ اللهَ هَذِهِ السَّاعَةَ غَيْرُكُمْ "، فَأَنْزَلَ اللهُ هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ: ﴿لَيْسُوا سَوَاءً، مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آَيَاتِ اللهِ آَنَاءَ (٢) اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ﴾، حَتَّى بَلَغَ: ﴿وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ، وَاللهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ﴾. (٣)

(١) [آل عمران/١١٣]

(٢) الآناء: الساعات.

(٣) (حم) ٣٧٦٠، حسنه الألباني في الثمر المستطاب: ج١ص٧٣، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناد حسن.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١٨ · الصفحة ١٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ١٨ · ص ١٨٧