﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالبَنِينَ، وَالقَنَاطِيرِ المُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ، وَالخَيْلِ المُسَوَّمَةِ، وَالأَنْعَامِ وَالحَرْثِ، ذَلِكَ مَتَاعُ الحَيَاةِ الدُّنْيَا ، وَاللهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ﴾ (١)
قَالَ الْبُخَارِيُّ ج٨ص٩٣: قَالَ عُمَرُ: اللَّهُمَّ إِنَّا لَا نَسْتَطِيعُ إِلَّا أَنْ نَفْرَحَ بِمَا زَيَّنْتَهُ لَنَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ أُنْفِقَهُ فِي حَقِّهِ.
وقَالَ الْبُخَارِيُّ ج٦ص٣٤: قَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿وَالخَيْلُ المُسَوَّمَةُ﴾: المُطَهَّمَةُ الحِسَانُ.
وقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى: الرَّاعِيَةُ: المُسَوَّمَةُ.
(١) [آل عمران: ١٤]
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١٨ · الصفحة ١٤٢