تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(حم)، وَعَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " أُعْطِيتُ مَكَانَ التَّوْرَاةِ السَّبْعَ (١) وَأُعْطِيتُ مَكَانَ الزَّبُورِ الْمِئِينَ، وَأُعْطِيتُ مَكَانَ الْإِنْجِيلِ الْمَثَانِيَ (٢) وَفُضِّلْتُ بِالْمُفَصَّلِ " (٣)

(١) أَيْ: السبع الطِّوال.

(٢) (المثاني): السور التي تَقْصُر عن المِئِين، وتزيد على المُفصل، كَأَنَّ المِئِين جُعِلت مَبَادِئ، والتي تليها مثاني. فيض القدير - (ج ٣ / ص ٩٠)

(٣) (حم) ١٧٠٢٣، انظر صَحِيح الْجَامِع: ١٠٥٩، الصَّحِيحَة: ١٤٨٠

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١٧ · الصفحة ٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ١٧ · ص ٧٩