﴿وَاذْكُرُوا اللهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ، فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ، وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى، وَاتَّقُوا اللهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ (١)
(ت س د حم)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْمَرَ - رضي الله عنه - الدِّيلِيِّ قَالَ: (" شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - وَهُوَ وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ "، وَأَتَاهُ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ الْحَجُّ؟، فَقَالَ: " الْحَجُّ عَرَفَةُ ") (٢) وفي رواية: (الْحَجُّ عَرَفَاتٌ، الْحَجُّ عَرَفَاتٌ، الْحَجُّ عَرَفَاتٌ) (٣) (فَمَنْ جَاءَ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ مِنْ لَيْلَةِ جَمْعٍ، فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ) (٤) وفي رواية: (فَمَنْ أَدْرَكَ لَيْلَةَ عَرَفَةَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ مِنْ لَيْلَةِ جَمْعٍ) (٥) (فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ، أَيَّامُ مِنًى ثَلَاثَةٌ ﴿فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ، فلَا إِثْمَ عَلَيْهِ، وَمَنْ تَأَخَّرَ فلَا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ (٦» (٧) (قَالَ: ثُمَّ أَرْدَفَ رَجُلًا خَلْفَهُ، فَجَعَلَ يُنَادِي بِذَلِكَ) (٨) (فِي النَّاسِ ") (٩)
(١) [البقرة/٢٠٣]
(٢) (حم) ١٨٧٩٦، (جة) ٣٠١٥، (س) ٣٠١٦، (د) ١٩٤٩، وصححه الألباني في الإرواء: ١٠٦٤، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(٣) (ت) ٢٩٧٥، (ن) ٣٩٩٨، (حب) ٣٨٩٢
(٤) (حم) ١٨٧٩٦، (د) ١٩٤٩، (س) ٣٠٤٤، (جة) ٣٠١٥
(٥) (س) ٣٠١٦، (ت) ٢٩٧٥
(٦) [البقرة/٢٠٣]
(٧) (ت) ٨٨٩، (س) ٣٠٤٤، (د) ١٩٤٩، (جة) ٣٠١٥
(٨) (د) ١٩٤٩، (س) ٣٠٤٤، (ت) ٨٨٩، (جة) ٣٠١٥
(٩) (س) ٣٠٤٤