تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقَالَتْ عَائِشَةُ: (طَافَ الَّذِينَ أَهَلُّوا بِالْعُمْرَةِ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ثُمَّ حَلُّوا، ثُمَّ طَافُوا طَوَافًا آخَرَ بَعْدَ أَنْ رَجَعُوا مِنْ مِنًى لِحَجِّهِمْ، وَأَمَّا الَّذِينَ كَانُوا جَمَعُوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ، فَإِنَّمَا طَافُوا طَوَافًا وَاحِدًا (٤٩» (٥٠)

قَالَ جَابِرٌ: ثُمَّ (صَلَّى بِمَكَّةَ الظُّهْرَ (٥١» (٥٢) (وَأَتَى السِّقَايَةَ فَقَالَ: اسْقُونِي ") (٥٣) (فَقَالَ الْعَبَّاسُ - رضي الله عنه -:) (٥٤) (إِنَّ هَذَا يَخُوضُهُ النَّاسُ، وَلَكِنَّا نَأتِيكَ بِهِ مِنْ الْبَيْتِ) (٥٥) (يَا فَضْلُ، اذْهَبْ إِلَى أُمِّكَ فَأتِ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - بِشَرَابٍ مِنْ عِنْدِهَا) (٥٦) (فَقَالَ: " لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ، اسْقُونِي مِمَّا يَشْرَبُ مِنْهُ النَّاسُ ") (٥٧) (قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهُمْ يَجْعَلُونَ أَيْدِيَهُمْ فِيهِ، قَالَ: " اسْقِنِي، فَشَرِبَ مِنْهُ) (٥٨) فَـ (قَالَ الْعَبَّاسُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي رَأَيْتُكَ تَصْرِفُ وَجْهَ ابْنِ أَخِيكَ؟، قَالَ: " إِنِّي رَأَيْتُ غُلَامًا شَابًّا، وَجَارِيَةً شَابَّةً، فَخَشِيتُ عَلَيْهِمَا الشَّيْطَانَ) (٥٩) (ثُمَّ أَتَى بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَهُمْ يَسْقُونَ عَلَى زَمْزَمَ (٦٠» (٦١) (فَنَاوَلُوهُ دَلْوًا، فَشَرِبَ مِنْهُ) (٦٢) (وَتَوَضَّأَ ") (٦٣)

وفي رواية ابن عباس: (فَنَزَعْنَا لَهُ دَلْوًا، " فَشَرِبَ ثُمَّ مَجَّ فِيهَا "، ثُمَّ أَفْرَغْنَاهَا فِي زَمْزَمَ، ثُمَّ قَالَ:) (٦٤) (" انْزِعُوا (٦٥) بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ) (٦٦) (فَإِنَّكُمْ عَلَى عَمَلٍ صَالِحٍ) (٦٧) (فَلَوْلَا أَنْ يَغْلِبَكُمْ النَّاسُ عَلَى سِقَايَتِكُمْ لَنَزَعْتُ مَعَكُمْ (٦٨» (٦٩) (حَتَّى أَضَعَ الْحَبْلَ عَلَى هَذِهِ - يَعْنِي: عَاتِقَهُ، وَأَشَارَ إِلَى عَاتِقِهِ - ") (٧٠)

قَالَتْ عَائِشَةَ: (" ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مِنًى، فَمَكَثَ بِهَا لَيَالِيَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، يَرْمِي الْجَمْرَةَ إِذَا زَالَتْ الشَّمْسُ، كُلُّ جَمْرَةٍ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ، يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ، وَيَقِفُ عِنْدَ الْأُولَى وَالثَّانِيَةِ، فَيُطِيلُ الْقِيَامَ وَيَتَضَرَّعُ، وَيَرْمِي الثَّالِثَةَ وَلَا يَقِفُ عِنْدَهَا ") (٧١)

قَالَ جَابِرٌ: (فَلَمَّا نَزَلُوا البَطْحَاءَ) (٧٢)

وفي رواية عائشة: (فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةُ الْحَصْبَةِ، لَيْلَةُ النَّفْرِ (٧٣» (٧٤) (وَقَدْ قَضَى اللهُ حَجَّنَا) (٧٥) (حَاضَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ - رضي الله عنها - فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: " حَلْقَى، عَقْرَى، مَا أُرَاهَا إِلَّا حَابِسَتَكُمْ، ثُمَّ قَالَ: كُنْتِ طُفْتِ يَوْمَ النَّحْرِ؟ "، قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: " فَانْفِرِي"، قُلْتُ (٧٦): يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي لَمْ أَكُنْ حَلَلْتُ، قَالَ:) (٧٧) (" قَدْ حَلَلْتِ مِنْ حَجِّكِ وَعُمْرَتِكِ جَمِيعًا "، فَقَالَتْ (٧٨): يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَجِدُ فِي نَفْسِي أَنِّي لَمْ أَطُفْ بِالْبَيْتِ حَتَّى حَجَجْتُ) (٧٩) (قَالَ: " طَوَافُكِ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، يَكْفِيكِ لِحَجِّكِ وَعُمْرَتِكِ ") (٨٠) (قَالَتْ: يَا رَسُول اللهِ، يَرْجِعُ النَّاسُ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ، وَأَرْجِعُ أَنَا بِحَجَّةٍ؟) (٨١) وفي رواية: (أَيَرْجِعُ النَّاسُ بِأَجْرَيْنِ، وَأَرْجِعُ بِأَجْرٍ؟) (٨٢) (قَالَ: " وَلَكِنَّهَا عَلَى قَدْرِ نَصَبِكِ، أَوْ قَالَ: نَفَقَتِكِ ") (٨٣) (فَأَبَتْ) (٨٤) (قَالَ: " وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - رَجُلًا سَهْلًا، إِذَا هَوِيَتْ الشَّيْءَ تَابَعَهَا عَلَيْهِ) (٨٥) (فَوَقَفَ بِأَعْلَى وَادِي مَكَّةَ، وَأَمَرَ أَخَاهَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ) (٨٦) (الصِّدِّيقِ - رضي الله عنهما - أَنْ يَنْطَلِقَ مَعَهَا إِلَى التَّنْعِيمِ ") (٨٧) (فَقَالَ: اخْرُجْ بِأُخْتِكَ مِنْ الْحَرَمِ) (٨٨) (فَأَعْمِرْهَا مِنْ التَّنْعِيمِ، فَإِذَا هَبَطْتَ بِهَا مِنْ الْأَكَمَةِ، فَمُرْهَا فَلْتُحْرِمْ) (٨٩) (ثُمَّ لِتَطُفْ بِالْبَيْتِ) (٩٠) (فَإِنَّهَا عُمْرَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ) (٩١) (ثُمَّ افْرُغَا، ثُمَّ ائْتِيَا هَاهُنَا، فَإِنِّي أَنْظُرُكُمَا حَتَّى تَأتِيَانِي (٩٢) ") (٩٣) (قَالَتْ: فَأَرْدَفَنِي (٩٤) خَلْفَهُ عَلَى جَمَلٍ لَهُ، قَالَتْ: فَجَعَلْتُ أَرْفَعُ خِمَارِي أَحْسُرُهُ عَنْ عُنُقِي، فَيَضْرِبُ رِجْلِي بِعِلَّةِ الرَّاحِلَةِ، قُلْتُ لَهُ: وَهَلْ تَرَى مِنْ أَحَدٍ (٩٥)؟) (٩٦) (فَأَرْدَفَهَا حَتَّى بَلَغَتْ التَّنْعِيمَ) (٩٧) قَالَتْ: (فَأَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ مَكَانَ عُمْرَتِي) (٩٨) (الَّتِي أَدْرَكَنِي الْحَجُّ وَلَمْ أَحْلِلْ مِنْهَا) (٩٩) (" فَلَقِيَنِي النَّبِيُّ - ﷺ - وَهُوَ مُصْعِدٌ مِنْ مَكَّةَ وَأَنَا مُنْهَبِطَةٌ عَلَيْهَا (١٠٠) ") (١٠١)

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١٧ · الصفحة ٤٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ١٧ · ص ٤٤٩