وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ، وَطُورِ سِينِينَ﴾ (١)
وَقَالَ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ، تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا﴾ (٢)
(ت)، وَعَنْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِهِ، فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ " (٣)
(١) [التين: ١ - ٢]
(٢) [إبراهيم: ٢٤ - ٢٥]
(٣) (ت) ١٨٥١، (جة) ٣٣١٩، (حم) ١٦٠٩٨، انظر صَحِيح الْجَامِع: ١٨، الصَّحِيحَة: ٣٧٩
وقال الألباني: وللزيت فوائد هامة، ذكر بعضها العلامة ابن القيم في " زاد المعاد "، فمن شاء رجع إليه. أ. هـ
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١٧ · الصفحة ٤١