﴿وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ، يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾ (١)
(ت س جة)، وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: (أَغَارَتْ عَلَيْنَا خَيْلُ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ -) (٢) (فِي إِبِلٍ كَانَتْ لِي أُخِذَتْ، " فَوَافَقْتُهُ وَهُوَ يَأكُلُ، فَدَعَانِي إِلَى طَعَامِهِ) (٣) (فَقَالَ: ادْنُ فَكُلْ "، فَقُلْتُ: إِنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ: " ادْنُ أُحَدِّثْكَ عَنْ الصَّوْمِ) (٤) (إِنَّ اللهَ تَعَالَى وَضَعَ عَنْ الْمُسَافِرِ نِصْفَ الصَّلَاةِ وَالصَّوْمَ (٥) وَرَخَّصَ لِلْحُبْلَى وَالْمُرْضِعِ ") (٦)
وفي رواية (٧): " إِنَّ اللهَ عز وجل وَضَعَ عن الْمُسَافِرِ شَطْرَ الصَّلَاةِ، وَعَنْ الْمُسَافِرِ وَالْحَامِلِ وَالْمُرْضِعِ الصَّوْمَ "
(١) [البقرة: ١٨٥]
(٢) (ت) ٧١٥، (د) ٢٤٠٨، (جة) ١٦٦٧
(٣) (س) ٢٢٧٦، (د) ٢٤٠٨، (جة) ١٦٦٧
(٤) (ت) ٧١٥، (س) ٢٢٧٦، (د) ٢٤٠٨، (جة) ١٦٦٧
(٥) انظر كيف اعتبرَ النبيُّ - ﷺ - الرجلَ مسافرًا، مع أنه كان قد وصل المدينة ودخل الحَضَر. ع
(٦) (س) ٢٢٧٧، (د) ٢٤٠٨
(٧) (جة) ١٦٦٧، (حم) ١٩٠٦٩، (ت) ٧١٥