تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ، وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ، وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ، الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾ (١)

(م حم حب)، وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ك قَالَتْ: (سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: " مَا مِنْ مُسْلِمٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ، فَيَقُولُ مَا أَمَرَهُ اللهُ: إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ أجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي، وَأَخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا) (٢) (إِلَّا أَجَرَهُ اللهُ فِي مُصِيبَتِهِ، وَأَخْلَفَ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا ") (٣) (قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: فَحَفِظْتُ ذَلِكَ مِنْهُ) (٤) فـ (لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا سَلَمَةَ الْوَفَاةُ، قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: إِلَى مَنْ تَكِلُنِي؟، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ لِأُمِّ سَلَمَةَ خَيْرٌ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ) (٥) (قُلْتُ: أَيُّ الْمُسْلِمِينَ خَيْرٌ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ؟، أَوَّلُ بَيْتٍ هَاجَرَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - ثُمَّ إِنِّي قُلْتُهَا، فَأَخْلَفَ اللهُ لِي رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قَالَتْ: " أَرْسَلَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - حَاطِبَ بْنَ أَبِي بَلْتَعَةَ - رضي الله عنه - يَخْطِبُنِي لَهُ "، فَقُلْتُ:) (٦) (أَخْبِرْ رَسُولَ اللهِ - ﷺ -) (٧) (مَا مِثْلِي تُنْكَحُ، أَمَّا أَنَا فلَا وَلَدَ فِيَّ (٨) وَأَنَا غَيُورٌ، وَذَاتُ عِيَالٍ) (٩) (وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيَائِي شَاهِدًا، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ - ﷺ - فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: " ارْجِعْ إِلَيْهَا فَقُلْ لَهَا: أَمَّا قَوْلُكِ إِنِّي امْرَأَةٌ غَيْرَى، فَأَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُذْهِبَ غَيْرَتَكِ) (١٠) وَ(أَنَا أَكْبَرُ مِنْكِ سِنًّا، وَالْعِيَالُ عَلَى اللهِ وَرَسُولِهِ) (١١) (وَأَمَّا قَوْلُكِ: إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيَائِكِ شَاهِدًا، فَلَيْسَ مِنْ أَوْلِيَائِكِ شَاهِدٌ وَلَا غَائِبٌ يَكْرَهُ ذَلِكَ "، فَقَالَتْ لِابْنِهَا: يَا عُمَرُ، قُمْ فَزَوِّجْ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - فَزَوَّجَهُ) (١٢) (" فَتَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللهِ - ﷺ - فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا بِرَحَاءَيْنِ وَجَرَّةٍ لِلْمَاءِ ") (١٣)

(١) [البقرة/١٥٥ - ١٥٧]

(٢) (م) ٣ - (٩١٨)، (حم) ٢٦٦٧٧، (د) ٣١١٩

(٣) (م) ٤ - (٩١٨)، (حم) ٢٦٦٧٧

(٤) (حم) ١٦٣٨٨، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: رجاله ثقات.

(٥) (يع) ٤١٦١، (حب) ٤٠٦٥، انظر الصَّحِيحَة: ٢٩٣

(٦) (م) ٣ - (٩١٨)، (حم) ٢٦٦٧٧

(٧) (حب) ٢٩٤٩، (س) ٣٢٥٤، (حم) ٢٦٧٣٩، (م) ٣ - (٩١٨)، انظر صحيح موارد الظمآن: ١٠٦٩

(٨) أَيْ: لا تلد.

(٩) (ن) ٨٩٢٦

(١٠) (حب) ٢٩٤٩، (س) ٣٢٥٤، (حم) ٢٦٧٣٩، (م) ٣ - (٩١٨)

(١١) (يع) ٤١٦١، (حب) ٤٠٦٥

(١٢) (حب) ٢٩٤٩، (س) ٣٢٥٤، (حم) ٢٦٧٣٩، (م) ٣ - (٩١٨)

(١٣) (يع) ٤١٦١، (حب) ٤٠٦٥

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١٧ · الصفحة ٣٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ١٧ · ص ٣٤٦