تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(خ م حم)، وَعَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: (" يُؤْتَى بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُلْقَى فِي النَّارِ، فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُ بَطْنِهِ (١) فَيَدُورُ بِهَا كَمَا يَدُورُ الْحِمَارُ بِالرَّحَى (٢) فَيَجْتَمِعُ إِلَيْهِ أَهْلُ النَّارِ (٣) فَيَقُولُونَ: يَا فُلَانُ، مَا لَكَ؟، أَلَمْ تَكُنْ) (٤) (تَأمُرُنَا بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَانَا عَنْ الْمُنْكَرِ؟) (٥) (فَيَقُولُ: بَلَى، قَدْ كُنْتُ) (٦) (آمُرُكُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَلَا آتِيهِ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ الْمُنْكَرِ وَآتِيهِ ") (٧)

وفي رواية: " إِنِّي كُنْتُ آمُرُكُمْ بِأَمْرٍ، وَأُخَالِفُكُمْ إِلَى غَيْرِهِ " (٨)

(١) الِانْدِلَاق: خُرُوج الشَّيْء مِنْ مَكَانه، وَالْأَقْتَاب: الْأَمْعَاء.

(٢) أَيْ: يَسْتَدِير فِيهَا كَمَا يَسْتَدِير الْحِمَار حول الرحى.

(٣) أَيْ: يَجْتَمِعُونَ حَوْلَهُ.

(٤) (م) ٥١ - (٢٩٨٩)، (خ) ٣٠٩٤

(٥) (خ) ٣٠٩٤، (م) ٥١ - (٢٩٨٩)

(٦) (م) ٥١ - (٢٩٨٩)

(٧) (خ) ٣٠٩٤، ٦٦٨٥، (م) ٥١ - (٢٩٨٩)، (حم) ٢١٨٣٢

(٨) (حم) ٢١٨٤٢، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١٧ · الصفحة ٢٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ١٧ · ص ٢٩٧