تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(م حب ك)، وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: (كَانَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ - رضي الله عنه - يَقْرَأُ لَيْلَةً فِي مِرْبَدِهِ) (١) (سُورَةَ الْبَقَرَةِ) (٢) (إِذْ جَالَتْ فَرَسُهُ، فَقَرَأَ، ثُمَّ جَالَتْ أُخْرَى، فَقَرَأَ، ثُمَّ جَالَتْ أَيْضًا، قَالَ أُسَيْدٌ: فَخَشِيتُ أَنْ تَطَأَ يَحْيَى (٣) فَقُمْتُ إِلَيْهَا، فَإِذَا مِثْلُ الظُّلَّةِ فَوْقَ رَأسِي، فِيهَا أَمْثَالُ) (٤) (الْمَصَابِيحِ، مُدَلَّاةٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ) (٥) (عَرَجَتْ فِي الْجَوِّ حَتَّى مَا أَرَاهَا، قَالَ: فَغَدَوْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، بَيْنَمَا أَنَا الْبَارِحَةَ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ أَقْرَأُ فِي مِرْبَدِي) (٦) (سُورَةَ الْبَقَرَةِ) (٧) (إِذْ جَالَتْ فَرَسِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " اقْرَأ ابْنَ حُضَيْرٍ "، فَقُلْتُ: قَرَأتُ، ثُمَّ جَالَتْ أَيْضًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " اقْرَأ ابْنَ حُضَيْرٍ "، فَقُلْتُ: قَرَأتُ، ثُمَّ جَالَتْ أَيْضًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " اقْرَأ ابْنَ حُضَيْرٍ ") (٨) (فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أَمْضِيَ) (٩) (فَانْصَرَفْتُ وَكَانَ يَحْيَى قَرِيبًا مِنْهَا، فَخَشِيتُ أَنْ تَطَأَهُ، فَرَأَيْتُ مِثْلَ الظُّلَّةِ، فِيهَا أَمْثَالُ السُّرُجِ، عَرَجَتْ فِي الْجَوِّ حَتَّى مَا أَرَاهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " تِلْكَ الْمَلَائِكَةُ، كَانَتْ تَسْتَمِعُ) (١٠) (لِقِرَاءَةِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ) (١١) (وَلَوْ قَرَأتَ لَأَصْبَحَتْ يَرَاهَا النَّاسُ مَا تَسْتَتِرُ مِنْهُمْ ") (١٢)

(١) (م) ٢٤٢ - (٧٩٦)، (ن) ٨٢٤٤، (حم) ١١٧٨٣

(٢) (حب) ٧٧٩، (ك) ٢٠٣٥، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ١٤٣١، ١٤٦٤

(٣) أَيْ: ابنه.

(٤) (م) ٢٤٢ - (٧٩٦)، (ن) ٨٢٤٤، (حم) ١١٧٨٣

(٥) (ك) ٢٠٣٥، (حب) ٧٧٩

(٦) (م) ٢٤٢ - (٧٩٦)، (ن) ٨٢٤٤، (حم) ١١٧٨٣

(٧) (حب) ٧٧٩، (ك) ٢٠٣٥

(٨) (م) ٢٤٢ - (٧٩٦)، (ن) ٨٢٤٤، (حم) ١١٧٨٣

(٩) (حب) ٧٧٩، (ك) ٢٠٣٥

(١٠) (م) ٢٤٢ - (٧٩٦)، (ن) ٨٢٤٤، (حم) ١١٧٨٣

(١١) (حب) ٧٧٩، (ك) ٢٠٣٥

(١٢) (م) ٢٤٢ - (٧٩٦)، (ن) ٨٢٤٤، (حم) ١١٧٨٣

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١٧ · الصفحة ٢٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ١٧ · ص ٢٥٦