تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(عب ش)، وَعَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: (أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ أَنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ) (١) (قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ - رضي الله عنه - يَقْنُتُ فِي الْفَجْرِ يَقُولُ:) (٢) (" بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ) (٣) (وَنُؤْمِنُ بِكَ وَنَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ، وَنُثْنِي عَلَيْكَ الْخَيْرَ كُلَّهُ) (٤) (وَلَا نَكْفُرُكَ، وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَفْجُرُكَ) (٥) (ثُمَّ قَرَأَ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ، وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ، وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ، نَرْجُو رَحْمَتَكَ وَنَخْشَى عَذَابَكَ، إِنَّ عَذَابَكَ الْجِدَّ بِالْكُفَّارِ مُلْحِقٌ) (٦).

(١) (عب) ٤٩٦٩، انظر الإرواء تحت حديث: ٤٢٨

(٢) (ش) ٧٠٣١، صححه الألباني في الإرواء تحت حديث: ٤٢٨

(٣) (عب) ٤٩٦٩

(٤) (ش) ٧٠٣١

(٥) (عب) ٤٩٦٩

(٦) (ش) ٧٠٣١، (عب) ٤٩٦٩

وقال الألباني في الإرواء تحت حديث ٤٢٨: وفي رواية لابن نصر عن عمر بن الخطاب أنه كان يقنت بالسورتين: اللهم إياك نعبد، واللهم نستعينك.

وفى أخرى عن سلمة بن كهيل: أقرأها فى مصحف أبي بن كعب مع قل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس.

ومن المؤسف أن مختصِر كتاب ابن نصر حذف إسناد هاتين الروايتين، فحرمنا معرفة حالهما صحة أو ضعفًا.

وروى ابن أبى شيبة (١٢/ ٤٢/١) عن حبيب بن أبى ثابت عن عبد الرحمن بن سويد الكاهلي أن عليًا قنت فى الفجر بهاتين السورتين: اللهم إنا نستعينك ... اللهم إياك نعبد ... ورجاله ثقات غير الكاهلي هذا فلم أجده.

ثم روى عن ميمون بن مهران قال: " فى قراءة أبى بن كعب: اللهم إنا نستعينك ... ". قلت: فذكر السورتين، ورجال إسناده ثقات، ولكن ابن مهران لم يسمع من أبي فهو منقطع. أ. هـ

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١٧ · الصفحة ١٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ١٧ · ص ١٩٤