(س د)، وَعَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ (١) قَالَ: (لَمَّا نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ، قَالَ عُمَرُ - رضي الله عنه -: اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ بَيَانًا شَافِيًا، فَنَزَلَتْ الْآيَةُ الَّتِي فِي الْبَقَرَةِ ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا﴾ (٢) فَدُعِيَ عُمَرُ فَقُرِئَتْ عَلَيْهِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ بَيَانًا شَافِيًا، فَنَزَلَتْ الْآيَةُ الَّتِي فِي النِّسَاءِ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى﴾ (٣) فَكَانَ مُنَادِي رَسُولِ اللهِ - ﷺ - إِذَا أَقَامَ الصَلَاةَ نَادَى:) (٤) (أَلَا لَا يَقْرَبَنَّ الصَلَاةَ سَكْرَانُ) (٥) (فَدُعِيَ عُمَرُ فَقُرِئَتْ عَلَيْهِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ بَيِّنَ لَنَا فِي الْخَمْرِ بَيَانًا شَافِيًا فَنَزَلَتْ الْآيَةُ الَّتِي فِي الْمَائِدَةِ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ، إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ، وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَعَنِ الصَلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ﴾ (٦) فَدُعِيَ عُمَرُ فَقُرِئَتْ عَلَيْهِ، فَلَمَّا بَلَغَ ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ﴾
قَالَ عُمَرُ: انْتَهَيْنَا، انْتَهَيْنَا. (٧)
(١) هو: عمرو بن شرحبيل الهمداني، أبو ميسرة الكوفي، الطبقة: ٢ من كبار التابعين، الوفاة: ٦٣ هـ
روى له: خ م د ت س رتبته عند ابن حجر: ثقة، رتبته عند الذهبي: حجة
(٢) [البقرة/٢١٩]
(٣) [النساء/٤٣]
(٤) (س) ٥٥٤٠، (ت) ٣٠٤٩
(٥) (د) ٣٦٧٠
(٦) [المائدة/٩٠، ٩١]
(٧) (س) ٥٥٤٠، (ت) ٣٠٤٩، (د) ٣٦٧٠، (حم) ٣٧٨