تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(خ م ت حم)، وَعَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ ") (١) (قُلْتُ: وَسَمَّانِي لَكَ؟، قَالَ: " نَعَمْ "، قَالَ: فَبَكَيْتُ) (٢) (" فَقَرَأَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ، رَسُولٌ مِنَ اللهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً، فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ، وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ﴾ (٣» (٤) (وَقَرأَ فِيهَا) (٥) (﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الْحَنِيفِيَّةُ، غَيْرُ الْمُشْرِكَةِ، وَلَا الْيَهُودِيَّةِ، وَلَا النَّصْرَانِيَّةِ) (٦) (وَلَا الْمَجُوسِيَّةُ، وَمَنْ يَفْعَلْ خَيْرًا فَلَنْ يُكْفَرَهُ﴾) (٧) (قَالَ شُعْبَةُ: ثُمَّ قَرَأَ آيَاتٍ بَعْدَهَا، ثُمَّ قَرَأَ: لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ) (٨) (وَادِيًا مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى إِلَيْهِ ثَانِيًا، وَلَوْ كَانَ لَهُ ثَانِيًا لَابْتَغَى إِلَيْهِ ثَالِثًا، وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ، وَيَتُوبُ اللهُ عَلَى مَنْ تَابَ﴾) (٩) (قَالَ: ثُمَّ خَتَمَهَا بِمَا بَقِيَ مِنْهَا) (١٠).

(١) (خ) ٤٦٧٦، (م) ٢٤٥ - (٧٩٩)

(٢) (م) ٢٤٦ - (٧٩٩)، (خ) ٤٦٧٧، (ت) ٣٧٩٢، (حم) ١٣٣١٠

(٣) [البينة/١ - ٤]

(٤) (حم) ٢١٢٤١، انظر الصَّحِيحَة: ٢٩٠٨، وقال الأرناؤوط: إسناده حسن.

(٥) (ت) ٣٧٩٣

(٦) (حم) ٢١٢٤١

(٧) (ت) ٣٨٩٨، انظر الصَّحِيحَة: ٢٩٠٨

(٨) (حم) ٢١٢٤١

(٩) (ت) ٣٨٩٨

(١٠) (حم) ٢١٢٤١

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١٧ · الصفحة ١٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ١٧ · ص ١٨٠