تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(خ م)، وَعَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: (قَدِمْتُ الشَّامَ، فَأَتَيْتُ الْمَسْجِدَ فَصَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ) (١) (ثُمَّ قُلْتُ: اللَّهُمَّ يَسِّرْ لِي جَلِيسًا صَالِحًا، فَأَتَيْتُ قَوْمًا فَجَلَسْتُ إِلَيْهِمْ، فَإِذَا شَيْخٌ قَدْ جَاءَ حَتَّى جَلَسَ إِلَى جَنْبِي، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟، قَالُوا: أَبُو الدَّرْدَاءِ - رضي الله عنه - فَقُلْتُ: إِنِّي دَعَوْتُ اللهَ أَنْ يُيَسِّرَ لِي جَلِيسًا صَالِحًا، فَيَسَّرَكَ لِي، قَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟، قُلْتُ: مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ) (٢) (قَالَ: أَوَلَيْسَ عِنْدَكُمْ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ، صَاحِبُ النَّعْلَيْنِ وَالْوِسَادِ وَالْمِطْهَرَةِ؟، وَفِيكُمْ الَّذِي أَجَارَهُ اللهُ مِنْ الشَّيْطَانِ) (٣) (عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ - ﷺ - يَعْنِي عَمَّارًا -) (٤) (أَوَلَيْسَ فِيكُمْ صَاحِبُ سِرِّ النَّبِيِّ - ﷺ - الَّذِي لَا يَعْلَمُهُ أَحَدٌ غَيْرُهُ؟) (٥) (فَقُلْتُ: بَلَى، قَالَ: كَيْفَ كَانَ عَبْدُ اللهِ يَقْرَأُ ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾؟) (٦) (فَقَرَأتُ عَلَيْهِ: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى، وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى، وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى﴾) (٧) (قَالَ: أَنْتَ سَمِعْتَهَا مِنْ فِي صَاحِبِكَ؟، قُلْتُ: نَعَمْ) (٨) (قَالَ: وَأَنَا وَاللهِ هَكَذَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقْرَؤُهَا، وَلَكِنْ هَؤُلَاءِ يُرِيدُونَ أَنْ أَقْرَأَ: ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى﴾) (٩) (وَمَا زَالُوا بِي) (١٠) (حَتَّى كَادُوا يُشَكِّكُونِي) (١١) (فِي شَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -) (١٢) (فَوَاللهِ لَا أُتَابِعُهُمْ) (١٣).

(١) (خ) ٥٩٢٢

(٢) (خ) ٣٥٣٢

(٣) (خ) ٣٥٣٢

(٤) (خ) ٣١١٤

(٥) (خ) ٣٥٣٢، (حم) ٢٧٥٨٩

(٦) (خ) ٣٥٣٣

(٧) (خ) ٣٥٣٢

(٨) (خ) ٤٦٥٩

(٩) (م) ٢٨٢ - (٨٢٤)، (خ) ٤٦٦٠

(١٠) (خ) ٣٥٣٣

(١١) (خ) ٥٩٢٢

(١٢) (خ) ٣٥٣٣، (حم) ٢٧٥٨٩

(١٣) (خ) ٤٦٦٠، (م) ٢٨٢ - (٨٢٤)

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١٧ · الصفحة ١٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ١٧ · ص ١٦٤