(م س حم)، وعَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (كُنْتُ فِي الْمَسْجِدِ، فَدَخَلَ رَجُلٌ يُصَلِّي، فَقَرَأَ قِرَاءَةً أَنْكَرْتُهَا عَلَيْهِ، ثُمَّ دَخَلَ آخَرُ، فَقَرَأَ قِرَاءَةً سِوَى قَرَاءَةِ صَاحِبِهِ، فَلَمَّا قَضَيْنَا الصَلَاةَ دَخَلْنَا جَمِيعًا عَلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فَقُلْتُ: إِنَّ هَذَا قَرَأَ قِرَاءَةً أَنْكَرْتُهَا عَلَيْهِ، وَدَخَلَ آخَرُ فَقَرَأَ سِوَى قِرَاءَةِ صَاحِبِهِ، " فَأَمَرَهُمَا رَسُولُ اللهِ - ﷺ - فَقَرَآى، فَحَسَّنَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - شَأنَهُمَا ") (١) (قَالَ أُبَيٌّ: فَمَا تَخَلَّجَ فِي نَفْسِي مِنْ الْإِسْلَامِ مَا تَخَلَّجَ يَوْمَئِذٍ) (٢) (" فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللهِ - ﷺ - مَا قَدْ غَشِيَنِي ضَرَبَ فِي صَدْرِي، فَفِضْتُ عَرَقًا، وَكَأَنَّمَا أَنْظُرُ إِلَى اللهِ - عز وجل - فَرَقًا، فَقَالَ لِي: يَا أُبَيُّ، أُرْسِلَ إِلَيَّ أَنْ اقْرَأ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ، فَرَدَدْتُ إِلَيْهِ أَنْ هَوِّنْ عَلَى أُمَّتِي، فَرَدَّ إِلَيَّ الثَّانِيَةَ: اقْرَأهُ عَلَى حَرْفَيْنِ، فَرَدَدْتُ إِلَيْهِ أَنْ هَوِّنْ عَلَى أُمَّتِي، فَرَدَّ إِلَيَّ الثَّالِثَةَ: اقْرَأهُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ) (٣) (كُلُّهُنَّ شَافٍ كَافٍ) (٤) (إن قُلْتَ: ﴿غَفُورًا رَحِيمًا﴾، أَوْ قُلْتَ: ﴿سَمِيعًا عَلِيمًا﴾، أَوْ ﴿عَلِيمًا سَمِيعًا﴾، فَاللهُ كَذَلِكَ، مَا لَمْ تَخْتِمْ آيَةَ عَذَابٍ بِرَحْمَةٍ، أَوْ آيَةَ رَحْمَةٍ بِعَذَابٍ) (٥) (وَلَكَ بِكُلِّ رَدَّةٍ رَدَدْتُكَهَا مَسْأَلَةٌ تَسْأَلُنِيهَا، فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأُمَّتِي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأُمَّتِي، وَأَخَّرْتُ الثَّالِثَةَ لِيَوْمٍ يَرْغَبُ إِلَيَّ الْخَلْقُ كُلُّهُمْ، حَتَّى إِبْرَاهِيمُ - عليه السلام - ") (٦)
(١) (م) ٢٧٣ - (٨٢٠)
(٢) (حم) ٢١١٣٠، (م) ٢٧٣ - (٨٢٠)
(٣) (م) ٢٧٣ - (٨٢٠)
(٤) (س) ٩٤٠، انظر الصَّحِيحَة: ٨٤٣
(٥) (حم) ٢١١٧٦، (د) ١٤٧٧، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٧٨٤٣، الصَّحِيحَة تحت حديث: ٨٤٣، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
(٦) (م) ٢٧٣ - (٨٢٠)، (حم) ٢١١٧٦