آدَابُ خَتْمِ الْقُرْآن
(مي) عن ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ قَالَ: كَانَ أنَسٌ - رضي الله عنه - إِذَا خَتَمَ الْقُرْآنَ جَمَعَ وَلَدَهُ وَأَهْلَ بَيْتِهِ فَدَعَا لَهُمْ (١). (٢)
(١) قال الألباني في الضعيفة ١٣/ ٣١٥: ومما لا شك فيه أن التزام دعاء معين بعد ختم القرآن من البدع التي لا تجوز، لعموم الأدلة، كقوله - ﷺ -: " كل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار " وهو من البدع التي يسميها الإمام الشاطبي بـ (البدعة الإضافية). أ. هـ
(٢) (مي) ٣٤٧٤، وإسناده صحيح، انظر جامع صحيح الأذكار للألباني (٦/ ٢)
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١٧ · الصفحة ١٥١