(خ م)، وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " اقْرَأ عَلَيَّ "، قُلْتُ: أَقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ؟، قَالَ: " إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي "، قَالَ: فَقَرَأتُ عَلَيْهِ سُورَةَ النِّسَاءِ، حَتَّى بَلَغْتُ: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾ (١» (٢) (فَقَالَ: " حَسْبُكَ الْآنَ، فَالْتَفَتُّ إِلَيْهِ، فَإِذَا عَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ (٣) ") (٤)
(١) [النساء/٤١]
(٢) (خ) ٤٣٠٦، (م) ٨٠٠
(٣) أَيْ: تَفِيضَانِ بِالدَّمْعِ وَتَسِيلَانِ.
وفِي الحَدِيثِ اِسْتِحْبَابُ اِسْتِمَاعِ الْقِرَاءَةِ وَالْإِصْغَاءِ لَهَا، وَالْبُكَاءِ عِنْدَهَا وَتَدَبُّرِهَا، وَاسْتِحْبَابُ طَلَبِ الْقِرَاءَةِ مِنْ غَيْرِهِ لِيَسْتَمِعَ لَهُ، وَهُوَ أَبْلَغُ فِي التَّفَهُّمِ وَالتَّدَبُّر مِنْ قِرَاءَتِهِ بِنَفْسِهِ. شرح النووي على مسلم - (ج ٣ / ص ١٥٤)
(٤) (خ) ٤٧٦٣، (م) ٨٠٠