تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَنَاقِبُ جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ - رضي الله عنها -

(د حم)، عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (" لَمَّا قَسَمَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - سَبَايَا بَنِي الْمُصْطَلِقِ "، وَقَعَتْ جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ الْمُصْطَلِقِ فِي) (١) (سَهْمِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ - رضي الله عنه - فَكَاتَبَتْ عَلَى نَفْسِهَا - وَكَانَتْ امْرَأَةً حُلْوَةً مَلَّاحَةً (٢) -) (٣) (لَا يَرَاهَا أَحَدٌ إِلَّا أَخَذَتْ بِنَفْسِهِ) (٤) (قَالَتْ عَائِشَةُ - رضي الله عنها -: فَجَاءَتْ تَسْأَلُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - فِي كِتَابَتِهَا) (٥) (فَوَاللهِ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ رَأَيْتُهَا عَلَى بَابِ حُجْرَتِي، فَكَرِهْتُهَا، وَعَرَفْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - سَيَرَى مِنْهَا مَا رَأَيْتُ، فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَا جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارٍ، سَيِّدِ قَوْمِهِ، وَقَدْ أَصَابَنِي مِنْ الْبَلَاءِ) (٦) (مَا لَا يَخْفَى عَلَيْكَ، وَإِنِّي وَقَعْتُ فِي سَهْمِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ، وَإِنِّي كَاتَبْتُهُ عَلَى نَفْسِي، فَجِئْتُكَ) (٧) (أَسْتَعِينُكَ عَلَى كِتَابَتِي) (٨) (فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " هَلْ لَكِ إِلَى مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ؟ "، قَالَتْ: وَمَا هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ؟، قَالَ: " أُؤَدِّي عَنْكِ كِتَابَتَكِ، وَأَتَزَوَّجُكِ ") (٩) (قَالَتْ: نَعَمْ يَا رَسُول اللهِ، قَالَ: " قَدْ فَعَلْتُ ") (١٠) (قَالَتْ عَائِشَةُ: فَتَسَامَعَ النَّاسُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قَدْ تَزَوَّجَ جُوَيْرِيَةَ، فَأَرْسَلُوا مَا فِي أَيْدِيهِمْ مِنَ السَّبْيِ (١١) فَأَعْتَقُوهُمْ، وَقَالُوا: أَصْهَارُ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فَمَا رَأَيْنَا امْرَأَةً كَانَتْ أَعْظَمَ بَرَكَةً عَلَى قَوْمِهَا مِنْهَا، أُعْتِقَ فِي سَبَبِهَا مِائَةُ أَهْلِ بَيْتٍ مِنْ بَنِي الْمُصْطَلِقِ (١٢) ") (١٣)

(١) (حم) ٢٦٤٠٨، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن.

(٢) مَلَّاحَة: مَصْدَر مَلُحَ، أَيْ ذَات بَهْجَة وَحُسْن مَنْظَر. عون المعبود (٨/ ٤٥٩)

(٣) (د) ٣٩٣١، حسنه صححه الألباني في الإرواء: ١٢١٢

(٤) (حم) ٢٦٤٠٨

(٥) (د) ٣٩٣١

(٦) (حم) ٢٦٤٠٨

(٧) (د) ٣٩٣١

(٨) (حم) ٢٦٤٠٨

(٩) (د) ٣٩٣١

(١٠) (حم) ٢٦٤٠٨

(١١) السبي: الأسرى من النساء والأطفال.

(١٢) قَالَ أَبُو دَاوُد: هَذَا حُجَّةٌ فِي أَنَّ الْوَلِيَّ هُوَ يُزَوِّجُ نَفْسَهُ. (د) ٣٩٣١

(١٣) (د) ٣٩٣١، (حم) ٢٦٤٠٨

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١٦ · الصفحة ٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ١٦ · ص ٩٠