(حم)، وَعَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (كُنْتُ صَاحِبَةَ عَائِشَةَ الَّتِي هَيَّأَتْهَا وَأَدْخَلَتْهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - وَمَعِيَ نِسْوَةٌ، قَالَتْ: فَوَاللهِ مَا وَجَدْنَا عِنْدَهُ قِرًى (١) إِلَّا قَدَحًا مِنْ لَبَنٍ، قَالَتْ: " فَشَرِبَ مِنْهُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - ثُمَّ نَاوَلَهُ عَائِشَةَ " فَاسْتَحْيَتْ الْجَارِيَةُ) (٢) (فَخَفَضَتْ رَأسَهَا) (٣) (فَقُلْنَا لَهَا: لَا تَرُدِّي يَدَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - خُذِي مِنْهُ، فَأَخَذَتْهُ عَلَى حَيَاءٍ فَشَرِبَتْ مِنْهُ) (٤) (شَيْئًا، ثُمَّ قَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " أَعْطِي) (٥) (صَوَاحِبَكِ "، فَقُلْنَا: لَا نَشْتَهِيهِ، فَقَالَ: " لَا تَجْمَعْنَ جُوعًا وَكَذِبًا ") (٦)
(١) القِرى: ما يُقَدَّم للضيف.
(٢) (حم) ٢٧٥١١
(٣) (حم) ٢٧٦٣٢
(٤) (حم) ٢٧٥١١
(٥) (حم) ٢٧٦٣٢
(٦) (حم) ٢٧٥١١، (جة) ٣٢٩٨، صححه الألباني في آداب الزفاف ص١٨، هداية الرواة: ٤١٨٥