(خ)، وَعَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: " خَطَبَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - عَائِشَةَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ "، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّمَا أَنَا أَخُوكَ، فَقَالَ: " أَنْتَ أَخِي فِي دِينِ اللهِ وَكِتَابِهِ، وَهِيَ لِي حَلَالٌ " (١)
(١) (خ) ٥٠٨١، وقال الألباني في الإرواء ١٨١٨: وهو إن كان ظاهره الإرسال فهو في حكم الموصول، لأنه من رواية عروة في قصة وقعت لخالته عائشة وجده لأمه أبي بكر، فالظاهر أنه حمل ذلك عن خالته عائشة عن أمه أسماء بنت أبي بكر. أ. هـ
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١٦ · الصفحة ٥٩