(جة)، وَعَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ - رضي الله عنه - قَالَ: دُعِينَا إِلَى طَعَامٍ مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - فَخَرَجْنَا، فَإِذَا حُسَيْنٌ يَلْعَبُ فِي الطَّرِيقِ، " فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - أَمَامَ الْقَوْمِ وَبَسَطَ يَدَيْهِ "، فَجَعَلَ الْغُلَامُ يَفِرُّ هَهُنَا وَهَهُنَا، " وَيُضَاحِكُهُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - حَتَّى أَخَذَهُ فَجَعَلَ إِحْدَى يَدَيْهِ تَحْتَ ذَقْنِهِ، وَالْأُخْرَى فِي قَفَى رَأسِهِ، فَقَبَّلَهُ وَقَالَ: حُسَيْنٌ مِنِّي، وَأَنَا مِنْ حُسَيْنٍ، أَحَبَّ اللهُ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْنًا، حُسَيْنٌ سِبْطٌ مِنَ الأَسْبَاطِ (١) " (٢)
(١) أي: أمة من الأمم في الخير، والأسباط في أولاد إبراهيم - ﷺ - بمنزلة القبائل في ولد إسماعيل، واحدهم: سبط.
(٢) (جة) ١٤٤، (خد) ٣٦٤، (ت) ٣٧٧٥، انظر الصَّحِيحَة: ١٢٢٧، صَحْيح الْأَدَبِ الْمُفْرَد: ٢٧٩