(خ م) وَعَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: (قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " أَلَا تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ (١)؟ "، فَقُلْتُ: بَلَى، فَانْطَلَقْتُ فِي خَمْسِينَ وَمِائَةِ فَارِسٍ مِنْ أَحْمَسَ - وَكَانُوا أَصْحَابَ خَيْلٍ - وَكُنْتُ لَا أَثْبُتُ عَلَى الْخَيْلِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - ﷺ - " فَضَرَبَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِي حَتَّى رَأَيْتُ أَثَرَ أَصَابِعِهِ فِي صَدْرِي، وَقَالَ: اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ، وَاجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا "، فَمَا وَقَعْتُ عَنْ فَرَسٍ بَعْدُ، وَكَانَ ذُو الْخَلَصَةِ بَيْتًا بِالْيَمَنِ لِخَثْعَمَ وَبَجِيلَةَ، فِيهِ نُصُبٌ تُعْبَدُ، يُقَالُ لَهُ:) (٢) (الْكَعْبَةُ الْيَمَانِيَةَ) (٣) (فَانْطَلَقْتُ إِلَيْهَا، فَكَسَّرَتُهَا وَحَرَّقْتُهَا بِالنَّارِ، ثُمَّ بَعَثْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - أُخْبِرُهُ، فَقَالَ رَسُولُ جَرِيرٍ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، مَا جِئْتُكَ حَتَّى تَرَكْتُهَا كَأَنَّهَا جَمَلٌ أَجْرَبُ، " فَبَارَكَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - فِي خَيْلِ أَحْمَسَ وَرِجَالِهَا خَمْسَ مَرَّاتٍ ") (٤)
(١) كَانَ بَيْتًا بِالْيَمَنِ لِخَثْعَمَ وَبَجِيلَةَ، فِيهِ نُصُبٌ تُعْبَدُ، يُسَمَّى: كَعْبَةَ الْيَمَانِيَةِ.
(٢) (خ) ٤٠٩٩، (م) ١٣٧ - (٢٤٧٦)
(٣) (خ) ٥٩٧٤، (م) ١٣٦ - (٢٤٧٦)
(٤) (خ) ٢٨٥٧، (م) ١٣٧ - (٢٤٧٦)، (حم) ١٩٢١١