(م حم)، وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: (كُنْتُ أَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - فَتَوَارَيْتُ خَلْفَ بَابٍ، قَالَ: " فَجَاءَ فَحَطَأَنِي حَطْأَةً (١) وَقَالَ: اذْهَبْ فَادْعُ لِي مُعَاوِيَةَ ") (٢) (- وَكَانَ كَاتِبَهُ - قَالَ: فَسَعَيْتُ فَقُلْتُ: أَجِبْ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - فَإِنَّهُ عَلَى حَاجَةٍ) (٣) (قَالَ: فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ: هُوَ يَأكُلُ) (٤) (" ثُمَّ قَالَ لِيَ: اذْهَبْ فَادْعُ لِي مُعَاوِيَةَ "، فَجِئْتُ فَقُلْتُ: هُوَ يَأكُلُ، فَقَالَ: " لَا أَشْبَعَ اللهُ بَطْنَهُ (٥) ") (٦)
(١) هُوَ الضَّرْب بِالْيَدِ مَبْسُوطَة بَيْن الْكَتِفَيْنِ، وَإِنَّما فَعَلَ هَذَا بِابْنِ عَبَّاس مُلَاطَفَة وَتَأنِيسًا. شرح النووي ج٨ ص٤٢٢
(٢) (م) ٩٦ - (٢٦٠٤)، (حم) ٢١٥٠
(٣) (حم) ٢٦٥١، انظر الصَّحِيحَة تحت حديث: ٨٢
(٤) (حم) ٣١٣١، (م) ٩٦ - (٢٦٠٤)
(٥) دُعَاؤُهُ عَلَى مُعَاوِيَة أَنْ لَا يَشْبَع حِين تَأَخَّرَ فِيهِ جَوَابَانِ: أَحَدهمَا: أَنَّهُ جَرَى عَلَى اللِّسَان بِلَا قَصْد.
وَالثَّانِي: أَنَّهُ عُقُوبَة لَهُ لِتَأَخُّرِهِ. شرح النووي ج ٨ / ص ٤٢٢
(٦) (م) ٩٦ - (٢٦٠٤)