(طح هق)، وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - (أَنَّ أَوَّلَ سَلَبٍ خُمِّسَ فِي الْإِسْلَامِ سَلَبُ الْبَرَاءِ بْنُ مَالِكٍ - رضي الله عنه -) (١) (بَارَزَ مَرْزُبَانَ الزَّارَةَ (٢) فَطَعَنَهُ طَعْنَةً فَكَسَرَ الْقَرَبُوسَ (٣) وَخَلَصْت إلَيْهِ فَقَتَلَهُ) (٤) (فَنَزَلَ إِلَيْهِ فَأَخَذَ مِنْطَقَتَهُ وَسِوَارَيْهِ، فَلَمَّا قَدِمَ مَشَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه - حَتَّى أَتَى أَبَا طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيَّ - رضي الله عنه - فَقَالَ: يَا أَبَا طَلْحَةَ) (٥) (إنَّا كُنَّا لَا نُخَمِّسُ الْأَسْلَابَ، وَإِنَّ سَلَبَ الْبَرَاءِ قَدْ بَلَغَ مَالًا، وَلَا أَرَانَا إِلَّا خَامِسِيهِ) (٦) (فَقَوَّمُوا الْمِنْطَقَةَ وَالسِّوَارَيْنِ ثَلَاثِينَ أَلْفًا) (٧) (فَدَفَعْنَا إلَى عُمَرَ سِتَّةَ آلَافٍ، فَهَذَا عُمَرُ يَقُولُ: إنَّا كُنَّا لَا نُخَمِّسُ الْأَسْلَابَ، ثُمَّ خَمَّسَ سَلَبَ الْبَرَاءِ (٨» (٩).
(١) (هق) ١٢٥٦٦، (ش) ٣٣٠٨٨، وصححه الألباني في الإرواء تحت حديث: ١٢٢٤
(٢) الزارة بلدة كبيرة بالبحرين، ومنها مرزبان الزارة، وله ذكر في الفتوح، وفتحت الزارة في سنة (١٢) في أيام أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - وصالحوا.
(٣) هو حنو السرج، وهو قِسمه المقوس المرتفع من قدام المقعد ومن مؤخِّرِه.
(٤) (طح) ٥٢٠٠، (عب) ٩٤٦٨، (ش) ٣٣٠٨٩، (طب) ج٢ص٢٧ح١١٨٠، وصححه الألباني في الإرواء: ١٢٢٤
(٥) (هق) ١٢٥٦٦
(٦) (طح) ٥٢٠٠
(٧) (هق) ١٢٥٦٦
(٨) قال الطحاوي: فَدَلَّ ذَلِكَ أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يُخَمِّسُونَ، وَلَهُمْ أَنْ يُخَمِّسُوا، وَأَنَّ الْأَسْلَابَ لَا يَجِبُ لِلْقَاتِلِينَ دُونَ أَهْلِ الْعَسْكَرِ.
(٩) (طح) ٥٢٠٠