عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ - رضي الله عنهما -
(خ م)، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (حَمَلْتُ بِعَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، فَخَرَجْتُ وَأَنَا مُتِمٌّ (١) فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ، فَنَزَلْتُ بِقُبَاءٍ، فَوَلَدْتُهُ بِقُبَاءٍ، ثُمَّ أَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ - ﷺ -) (٢) (لِيُحَنِّكَهُ، " فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - مِنِّي فَوَضَعَهُ فِي حَجْرِهِ، ثُمَّ دَعَا بِتَمْرَةٍ "، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَمَكَثْنَا سَاعَةً نَلْتَمِسُهَا قَبْلَ أَنْ نَجِدَهَا، " فَمَضَغَهَا ثُمَّ بَصَقَهَا فِي فِيهِ، فَكَانَ أَوَّلَ شَيْءٍ دَخَلَ بَطْنَهُ، رِيقُ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -) (٣) (ثُمَّ دَعَا لَهُ، وَبَرَّكَ عَلَيْهِ) (٤) (وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ ") (٥) (وَكَانَ أَوَّلَ مَوْلُودٍ وُلِدَ فِي الْإِسْلَامِ، فَفَرِحُوا بِهِ فَرَحًا شَدِيدًا، لِأَنَّهُمْ قِيلَ لَهُمْ: إِنَّ الْيَهُودَ قَدْ سَحَرَتْكُمْ، فلَا يُولَدُ لَكُمْ) (٦) (ثُمَّ جَاءَ وَهُوَ ابْنُ سَبْعِ سِنِينَ لِيُبَايِعَ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - - وَأَمَرَهُ بِذَلِكَ الزُّبَيْرُ - " فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - حِينَ رَآهُ مُقْبِلًا إِلَيْهِ، ثُمَّ بَايَعَهُ ") (٧)
(١) أَيْ: قَدْ أَتْمَمْتُ مُدَّة الْحَمْل الْغَالِبَة وَهِيَ تِسْعَة أَشْهُر. فتح الباري (١١/ ٢٣٩)
(٢) (خ) ٣٦٩٧
(٣) (م) ٢٥ - (٢١٤٦)
(٤) (خ) ٣٦٩٧
(٥) (م) ٢٥ - (٢١٤٦)
(٦) (خ) ٥١٥٢، (حم) ٢٦٩٨٣
(٧) (م) ٢٥ - (٢١٤٦)