(خ م س حم)، وَعَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ: (خَطَبَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - فَقَالَ:) (١) (عَلَى قِرَاءَةِ مَنْ تَأمُرُونِي أَنْ أَقْرَأَ؟) (٢) (وَاللهِ لَقَدْ أَخَذْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ - ﷺ - بِضْعًا وَسَبْعِينَ سُورَةً) (٣) (لَا يُنَازِعُنِي فِيهَا أَحَدٌ) (٤) (وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ غُلَامٌ لَهُ ذُؤَابَتَانِ يَلْعَبُ) (٥) (مَعَ الصِّبْيَانِ) (٦) (وَاللهِ لَقَدْ عَلِمَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ - ﷺ - أَنِّي مِنْ أَعْلَمِهِمْ بِكِتَابِ اللهِ، وَمَا أَنَا بِخَيْرِهِمْ) (٧) (وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ، مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مِنْ كِتَابِ اللهِ، إِلَّا وَأَنَا أَعْلَمُ أَيْنَ أُنْزِلَتْ، وَلَا أُنْزِلَتْ آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللهِ، إِلَّا وَأَنَا أَعْلَمُ فِيمَ أُنْزِلَتْ، وَلَوْ أَعْلَمُ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنِّي بِكِتَابِ اللهِ تُبَلِّغُهُ الْإِبِلُ، لَرَكِبْتُ إِلَيْهِ) (٨) (قَالَ شَقِيقٌ: فَجَلَسْتُ فِي حِلَقِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ - ﷺ - فَمَا سَمِعْتُ أَحَدًا يَرُدُّ ذَلِكَ عَلَيْهِ وَلَا يَعِيبُهُ) (٩).
(١) (حم) ٣٩٠٦، (س) ٥٠٦٤، انظر الصَّحِيحَة: ٣٠٢٧، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
(٢) (م) ١١٤ - (٢٤٦٢)، (س) ٥٠٦٣
(٣) (خ) ٤٧١٤، (س) ٥٠٦٤، (حم) ٣٩٠٦
(٤) (حم) ٤٣٣٠، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.
(٥) (حم) ٣٩٠٦، (س) ٥٠٦٤
(٦) (س) ٥٠٦٣
(٧) (خ) ٤٧١٤
(٨) (خ) ٤٧١٦، (م) ١١٤ - (٢٤٦٢)
(٩) (م) ١١٤ - (٢٤٦٢)، (خ) ٤٧١٤