(حم)، وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (كُنْتُ أَرْعَى غَنَمًا لِعُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ، " فَمَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ - ﷺ - وَأَبُو بَكْرٍ - رضي الله عنه -) (١) (وَقَدْ فَرَّا مِنْ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ: يَا غُلَامُ، هَلْ عِنْدَكَ مِنْ لَبَنٍ تَسْقِينَا؟ ") (٢) (فَقُلْتُ: نَعَمْ، وَلَكِنِّي مُؤْتَمَنٌ) (٣) (فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " هَلْ عِنْدَكَ مِنْ شَاةٍ لَمْ يَنْزُ عَلَيْهَا الْفَحْلُ (٤)؟ "، قُلْتُ نَعَمْ فَأَتَيْتُهُمَا بِهَا، " فَاعْتَقَلَهَا رَسُولُ اللهِ - ﷺ - وَمَسَحَ الضَّرْعَ وَدَعَا، فَحَفَلَ الضَّرْعُ (٥» (٦) (فَحَلَبَهُ فِي إِنَاءٍ، فَشَرِبَ وَسَقَى أَبَا بَكْرٍ ثُمَّ شَرِبْتُ، ثُمَّ قَالَ لِلضَّرْعِ: اقْلِصْ (٧) فَقَلَصَ " قَالَ: ثُمَّ أَتَيْتُهُ بَعْدَ هَذَا فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ عَلِّمْنِي مِنْ هَذَا الْقَوْلِ، وفي رواية: (عَلِّمْنِي مِنْ هَذَا الْقُرْآنِ)، " فَمَسَحَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - رَأسِي) (٨) (وَقَالَ: إِنَّكَ غُلَامٌ مُعَلَّمٌ "، قَالَ: فَأَخَذْتُ مِنْ فِيهِ سَبْعِينَ سُورَةً لَا يُنَازِعُنِي فِيهَا أَحَدٌ) (٩).
(١) (حم) ٣٥٩٨، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.
(٢) (حم) ٤٤١٢، وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن.
(٣) (حم) ٣٥٩٨
(٤) أي: حُمِلَ عليها للنَّسْل، يقال: نَزَوْتُ على الشيء: إذا وثَبْتَ عليه، وقد يكون في الأجسام والمعاني. النهاية في غريب الأثر (ج ٥ / ص ١٠٦)
(٥) أَيْ: اجتمع لبنُه وكَثُرَ.
(٦) (حم) ٤٤١٢
(٧) أَيْ: انضم وانقبض.
(٨) (حم) ٣٥٩٨
(٩) (حم) ٤٤١٢، ٣٥٩٩، (حب) ٦٥٠٤، وصححه الألباني في صحيح السيرة: ١٢٤، وصحيح موارد الظمآن: ١٨٠٤