قِسْمَةُ غَنَائِمِ حُنَيْنٍ فِي الْجِعْرَانَة (١)
(خ م)، عَنْ ابْنِ عُمَرَب (أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - وَهُوَ بِالْجِعْرَانَةِ بَعْدَ أَنْ رَجَعَ مِنْ الطَّائِفِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي نَذَرْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ أَعْتَكِفَ يَوْمًا وفي رواية: (لَيْلَةً) (٢) فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَكَيْفَ تَرَى؟) (٣) (فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " أَوْفِ بِنَذْرِكَ ") (٤) (فَاعْتَكَفَ لَيْلَةً) (٥).
(١) الجِعْرانة: بين مكة والطائف، وهي إلى مكة أقرب، وقال الفاكهي: بينها وبين مكة بَريدٌ، وَهو اثْنَا عَشَرَ مِيلًا، وقال الباجي: ثمانية عشر ميلا.
(٢) (خ) ١٩٣٨، (م) ٢٧ - (١٦٥٦)
(٣) (م) ٢٨ - (١٦٥٦)، (خ) ٦٣١٩، (ت) ١٥٣٩
(٤) (خ) ١٩٣٨، (م) ٢٧ - (١٦٥٦)، (ت) ١٥٣٩، (د) ٣٣٢٥
(٥) (خ) ١٩٣٧، (حم) ٦٤١٨