(حم)، وَعَنْ عَلِيٍّ - رضي الله عنه - قَالَ: " دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - " وَأَنَا نَائِمٌ عَلَى الْمَنَامَةِ، فَاسْتَسْقَى الْحَسَنُ أَوْ الْحُسَيْنُ، " فَقَامَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - إِلَى شَاةٍ لَنَا بَكِيءٍ (١) فَحَلَبَهَا فَدَرَّتْ "، فَجَاءَهُ الْحَسَنُ، " فَنَحَّاهُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - "، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَأَنَّهُ أَحَبُّهُمَا إِلَيْكَ؟، قَالَ: " لَا، وَلَكِنَّهُ اسْتَسْقَى قَبْلَهُ "، ثُمَّ قَالَ: " إِنِّي وَإِيَّاكِ وَهَذَيْنِ، وَهَذَا الرَّاقِدَ، فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " (٢)
(١) بَكأَتِ النَّاقة والشاة: إذا قلَّ لبَنُها، فهي بَكيءٌ، وبَكِيئَة. النهاية (١/ ٣٨٥)
(٢) (حم) ٧٩٢، انظر الصَّحِيحَة: ٣٣١٩
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١٥ · الصفحة ٤٨٢