(خ م حم)، وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (" مَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - جَمَعَ أَبَوَيْهِ لِأَحَدٍ، إِلَّا لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ - رضي الله عنه - فَإِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ يَوْمَ أُحُدٍ) (١) (- وَكَانَ رَجُلٌ مِنْ الْمُشْرِكِينَ قَدْ أَحْرَقَ الْمُسْلِمِينَ (٢) -) (٣) (فَنَثَلَ لَهُ (٤) رَسُولُ اللهِ - ﷺ - كِنَانَتَهُ) (٥) (وَقَالَ لَهُ: ارْمِ يَا سَعْدُ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ") (٦) (قَالَ سَعْدٌ: فَنَزَعْتُ لَهُ بِسَهْمٍ لَيْسَ فِيهِ نَصْلٌ، فَأَصَبْتُ جَنْبَهُ، فَسَقَطَ، فَانْكَشَفَتْ عَوْرَتُهُ، " فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى نَوَاجِذِهِ (٧) ") (٨)
(١) (خ) ٣٨٣٣، (ت) ٢٨٢٨
(٢) أَيْ: أَثْخَنَ فِيهِمْ، وَعَمِلَ فِيهِمْ نَحْو عَمَل النَّار. شرح النووي (ج٨ / ص ١٥٧)
(٣) (م) ٤٢ - م ٢ - (٢٤١٢)
(٤) أَيْ: أخرج له ما بداخلها من السهام.
(٥) (خ) ٣٨٢٩
(٦) (حم) ٧٠٩، (خ) ٢٧٤٩، (م) ٤١ - (٢٤١١)
(٧) النواجذ: هي أواخُر الأسنان، وقيل: التي بعد الأنياب.
(٨) (م) ٤٢ - م ٢ - (٢٤١٢)