(حم)، وَعَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ قَالَ: (خَطَبَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ - رضي الله عنهما - بَعْدَ قَتْلِ عَلِيٍّ، فَقَالَ: لَقَدْ فَارَقَكُمْ رَجُلٌ بِالْأَمْسِ، مَا سَبَقَهُ الْأَوَّلُونَ بِعِلْمٍ، وَلَا أَدْرَكَهُ الْآخِرُونَ، " إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - لَيَبْعَثُهُ وَيُعْطِيهِ الرَّايَةَ ") (١) (جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِهِ، وَمِيكَائِيلُ عَنْ شِمَالِهِ) (٢) (فَلَا يَنْصَرِفُ حَتَّى يُفْتَحَ لَهُ، وَمَا تَرَكَ مِنْ صَفْرَاءَ وَلَا بَيْضَاءَ (٣) إِلَّا سَبْعَ مِائَةِ دِرْهَمٍ) (٤) (فَضَلَتْ مِنْ عَطَائِهِ، أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَ بِهَا خَادِمًا لِأَهْلِهِ) (٥)
(١) (حم) ١٧٢٠، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: حسن.
(٢) (حم) ١٧١٩، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: حسن.
(٣) أَيْ: ما ترك ذهبا ولا فضة.
(٤) (حم) ١٧٢٠
(٥) (حب) ٦٩٣٦، (حم) ١٧٢٠، انظر الصَّحِيحَة: ٢٤٩٦