(م)، وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رضي الله عنه - قَالَ: وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ (١) وَبَرَأَ النَّسَمَةَ (٢) إِنَّهُ لَعَهْدُ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ - ﷺ - إِلَيَّ، " أَنَّهُ لَا يُحِبُّنِي إِلَّا مُؤْمِنٌ، وَلَا يُبْغِضُنِي إِلَّا مُنَافِقٌ " (٣)
(١) أَيْ: شَقَّهَا بِالنَّبَاتِ. شرح النووي على مسلم - (ج ١ / ص ١٦٩)
(٢) أَيْ: خَلَقَ النَّسَمَة، وَهِيَ الْإِنْسَان، وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ أَنَّ النَّسَمَةَ هِيَ النَّفْس، وَأَنَّ كُلَّ دَابَّة فِي جَوْفهَا رُوح فَهِيَ نَسَمَة. شرح النووي (ج ١ / ص ١٦٩)
(٣) (م) ١٣١ - (٧٨)، (ت) ٣٧٣٦
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١٥ · الصفحة ٤٠١