(خ م ت جة حم)، وَعَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ: (قَدِمَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ فِي بَعْضِ حَجَّاتِهِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ سَعْدٌ - رضي الله عنه - فَذَكَرُوا عَلِيًّا، فَنَالَ مِنْهُ) (١) (فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَسُبَّ أَبَا تُرَابٍ؟) (٢) (فَغَضِبَ سَعْدٌ وَقَالَ:) (٣) (أَمَّا مَا ذَكَرْتُ ثَلَاثًا قَالَهُنَّ لَهُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - لَأَنْ تَكُونَ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ فَلَنْ أَسُبَّهُ) (٤) (سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: " مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ، فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ) (٥) (وَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - إِلَى تَبُوكَ وَاسْتَخْلَفَ عَلِيًّا "، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتُخَلِّفُنِي فِي الصِّبْيَانِ وَالنِّسَاءِ؟، فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ لَهُ: " أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي؟ ") (٦) (قَالَ: بَلَى رَضِيتُ) (٧) (وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ يَوْمَ خَيْبَرَ: " لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ الْيَوْمَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ) (٨) (يَفْتَحُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ ") (٩) (فَتَطَاوَلْنَا لَهَا) (١٠) (فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " ادْعُوا لِي عَلِيًّا، فَأُتِيَ بِهِ أَرْمَدَ، " فَبَصَقَ فِي عَيْنِهِ، وَدَفَعَ الرَّايَةَ إِلَيْهِ "، فَفَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ، وَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآية: ﴿فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ، وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ الْآية﴾ (١١) " دَعَا رَسُولُ اللهِ - ﷺ - عَلِيًّا، وَفَاطِمَةَ، وَحَسَنًا وَحُسَيْنًا، فَقَالَ: اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي ") (١٢)
(١) (جة) ١٢١
(٢) (ت) ٣٧٢٤، (م) ٣٢ - (٢٤٠٤)
(٣) (جة) ١٢١
(٤) (م) ٣٢ - (٢٤٠٤)
(٥) (جة) ١٢١
(٦) (خ) ٤١٥٤، (م) ٣٠ - (٢٤٠٤)
(٧) (حم) ١٥٠٩، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: صحيح.
(٨) (م) ٣٢ - (٢٤٠٤)
(٩) (خ) ٢٧٨٣، (حم) ٢٢٨٧٢، (ن) ٨٤٠٠
(١٠) (م) ٣٢ - (٢٤٠٤)، (ت) ٣٧٢٤
(١١) [آل عمران/٦١]
(١٢) (م) ٣٢ - (٢٤٠٤)، (ت) ٣٧٢٤، (حم) ١٦٠٨