(م)، وَعَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (" كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - مُضْطَجِعًا فِي بَيْتِي) (١) (عَلَى فِرَاشِهِ لَابِسًا مِرْطِي (٢» (٣) (كَاشِفًا عَنْ فَخِذَيْهِ أَوْ سَاقَيْهِ " فَاسْتَأذَنَ أَبُو بَكْرٍ - رضي الله عنه - " فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ "، فَتَحَدَّثَ، " فَقَضَى إِلَيْهِ حَاجَتَهُ "، ثُمَّ انْصَرَفَ، ثُمَّ اسْتَأذَنَ عُمَرُ - رضي الله عنه - " فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ، فَقَضَى إِلَيْهِ حَاجَتَهُ "، ثُمَّ انْصَرَفَ، ثُمَّ اسْتَأذَنَ عُثْمَانُ - رضي الله عنه - " فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - وَسَوَّى ثِيَابَهُ) (٤) (وَقَالَ لِعَائِشَةَ: اجْمَعِي عَلَيْكِ ثِيَابَكِ ") (٥) (فَدَخَلَ عُثْمَانُ فَتَحَدَّثَ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَلَمَّا خَرَجَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ، فَلَمْ تَهْتَشَّ لَهُ وَلَمْ تُبَالِهِ، ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ، فَلَمْ تَهْتَشَّ لَهُ، وَلَمْ تُبَالِهِ، ثُمَّ دَخَلَ عُثْمَانُ، فَجَلَسْتَ وَسَوَّيْتَ ثِيَابَكَ؟، فَقَالَ رَسُول اللهِ - ﷺ -: " أَلَا أَسْتَحِي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ؟) (٦)
وفي رواية: (إِنَّ عُثْمَانَ رَجُلٌ حَيِيٌّ، وَإِنِّي خَشِيتُ إِنْ أَذِنْتُ لَهُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ، أَنْ لَا يَبْلُغَ إِلَيَّ فِي حَاجَتِهِ ") (٧)
(١) (م) ٢٦ - (٢٤٠١)، (خد) ٦٠٣
(٢) الْمِرْطُ: بِكَسْرِ الْمِيم، كِسَاءٌ مِنْ صُوفٍ وَقَدْ يَكُونُ مِنْ غَيْرِهِ.
(٣) (م) ٢٧ - (٢٤٠٢)
(٤) (م) ٢٦ - (٢٤٠١)، (خد) ٦٠٣
(٥) (م) ٢٧ - (٢٤٠٢)
(٦) (م) ٢٦ - (٢٤٠١)، (خد) ٦٠٣، (حم) ٢٥٢٥٧
(٧) (م) ٢٧ - (٢٤٠٢)، (حم) ٥١٤