(خ)، وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - قَالَ: مَا سَمِعْتُ عُمَرَ - رضي الله عنه - يَقُولُ لِشَيْءٍ قَطُّ: إِنِّي لَأَظُنُّهُ كَذَا، إِلَّا كَانَ كَمَا يَظُنُّ، فَبَيْنَمَا عُمَرُ جَالِسٌ، إِذْ مَرَّ بِهِ رَجُلٌ جَمِيلٌ (١) فَقَالَ: لَقَدْ أَخْطَأَ ظَنِّي، أَوْ إِنَّ هَذَا عَلَى دِينِهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، أَوْ لَقَدْ كَانَ كَاهِنَهُمْ، عَلَيَّ الرَّجُلَ (٢) فَدُعِيَ لَهُ، فَقَالَ لَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ: مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ اسْتُقْبِلَ بِهِ رَجُلٌ مُسْلِمٌ، قَالَ: فَإِنِّي أَعْزِمُ عَلَيْكَ (٣) إِلَّا مَا أَخْبَرْتَنِي، قَالَ: كُنْتُ كَاهِنَهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ. (٤)
(١) قال الألباني في صحيح السيرة ص٨٣: هذا الرجل هو سوَّاد بن قارب الأزدي، ويقال: الدوسي من أهل السراة من جبال (البلقاء) له صحبة ووفادة.
(٢) أَيْ: أَحْضِرُوهُ إِلَيَّ، وَقَرِّبُوهُ مِنِّي. فتح الباري (ج ١١ / ص ١٨٩)
(٣) أَيْ: أُلْزِمُك. فتح الباري (ج ١١ / ص ١٨٩)
(٤) (خ) ٣٦٥٣، (ك) ٤٥٠٣