تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(خد م)، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: (" مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ صَائِمًا؟، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ - رضي الله عنه -: أَنَا، قَالَ: " فَمَنْ تَبِعَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ جَنَازَةً؟ "، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا، قَالَ: " فَمَنْ أَطْعَمَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ مِسْكِينًا؟ "، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا، قَالَ: " فَمَنْ عَادَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ مَرِيضًا؟ " فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا) (١) (فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " مَا اجْتَمَعَتْ هَذِهِ الْخِصَالُ فِي رَجُلٍ فِي يَوْمٍ، إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ (٢) ") (٣)

(١) (م) ١٢ - (١٠٢٨)

(٢) قال ابن خزيمة: هذا الخبر من الجنس الذي بيَّنْتُ في كتاب الإيمان، فلو كان في قوله - ﷺ - من قال لا إله إلا الله دخل الجنة دلالة على أن جميع الإيمان قول لا إله إلا الله، لكان في هذا الخبر دلالة على أن جميع الإيمان صوم يوم وإطعام مسكين وشهود جنازة وعيادة المريض، لكن هذه فضائل لهذه الأعمال، لا كما يدعي من لا يفهم العلم ولا يُحسنه.

(٣) (خد)، ٥١٥ (م) ١٢ - (١٠٢٨)، (خز) ٢١٣١، وصححه الألباني في الصَّحِيحَة: ٨٨، وصَحِيحِ التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب:٩٥٣ وصحيح الأدب المفرد: ٤٠٠

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١٥ · الصفحة ٢٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ١٥ · ص ٢٩١