(م)، وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: " انْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - إِلَى أُمِّ أَيْمَنَ - رضي الله عنها - "، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ، فَنَاوَلَتْهُ إِنَاءً فِيهِ شَرَابٌ، قَالَ: فلَا أَدْرِي أَصَادَفَتْهُ صَائِمًا، أَوْ لَمْ يُرِدْهُ، فَجَعَلَتْ تَصْخَبُ عَلَيْهِ، وَتَذَمَّرُ عَلَيْهِ (١) " (٢)
(١) قَوْله: (تَصْخَب) أَيْ: تَصِيح وَتَرْفَع صَوْتهَا، إِنْكَارًا لِإِمْسَاكِهِ عَنْ شُرْب الشَّرَاب، وَقَوْله: (تَذْمَّرُ) أَيْ: تَتَذَمَّرُ، وَتَتَكَلَّم بِالْغَضَبِ.
وَفِيهِ أَنَّ لِلضَّيْفِ الِامْتِنَاع مِنْ الطَّعَام وَالشَّرَاب الَّذِي يُحْضِرُهُ الْمُضِيف إِذَا كَانَ لَهُ عُذْر مِنْ صَوْم أَوْ غَيْره مِمَّا هُوَ مُقَرَّر فِي كُتُبِ الْفِقْه. النووي (ج ٨ / ص ٢٠٨)
(٢) (م) ١٠٢ - (٢٤٥٣)