تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(س د)، وَعَنْ أَبِي قَتَادَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: (بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ فِي الْمَسْجِدِ) (١) (نَنْتَظِرُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - لِلصَلَاةِ فِي الظُّهْرِ أَوْ الْعَصْرِ، وَقَدْ دَعَاهُ بِلَالٌ لِلصَلَاةِ، " إِذْ خَرَجَ إِلَيْنَا) (٢) (يَحْمِلُ أُمَامَةَ بِنْتَ أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ وَأُمُّهَا زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - وَهِيَ صَبِيَّةٌ - يَحْمِلُهَا عَلَى عَاتِقِهِ) (٣) وفي رواية: (عَلَى عُنُقِهِ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - فِي مُصَلَّاهُ "، وَقُمْنَا خَلْفَهُ، وَهِيَ فِي مَكَانِهَا الَّذِي هِيَ فِيهِ، قَالَ: " فَكَبَّرَ "، فَكَبَّرْنَا، " حَتَّى إِذَا أَرَادَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - أَنْ يَرْكَعَ، أَخَذَهَا فَوَضَعَهَا، ثُمَّ رَكَعَ وَسَجَدَ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ سُجُودِهِ ثُمَّ قَامَ، أَخَذَهَا فَرَدَّهَا فِي مَكَانِهَا، فَمَا زَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَصْنَعُ بِهَا ذَلِكَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ، حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ ") (٤)

(١) (س) ٧١١، (م) ٥٤٣، (د) ٩١٨، وصححه الألباني في الإرواء: ٣٨٥

(٢) (د) ٩٢٠، (خ) ٥٦٥٠

(٣) (د) ٩١٨، (س) ٧١١، (حم) ٢٢٦٣٧، (خ) ٤٩٤، (م) ٤٢ - (٥٤٣)

(٤) (د) ٩٢٠، (خ) ٤٩٤، (م) ٤١ - (٥٤٣)، (س) ٧١١

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١٥ · الصفحة ١٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ١٥ · ص ١٦٢